تخرّج كوكبة جديدة من تلامذة الصفوف النهائيّة في الكلية الشّرقية الباسيليّة

تحت رعاية قدس الأرشمندريت جورج النجّار، الرئيس العامّ للرهبانيّة الباسيليّة الشويريّة، وفي أجواء مفعمة بالفخر والعاطفة، احتفلت الكلّيّة الشرقيّة الباسيلية، مساء الجمعة ٦ حزيران ٢٠٢٥، بتخرّج كوكبة جديدة من تلامذة الصفوف النهائيّة، في حفل مهيب أقيم في الباحة الداخليّة للمدرسة.
بعد دخول المتخرّجين، أضاء الأب الرئيس الدكتور شربل أوبا شعلة العلم والمعرفة، معلنًا افتتاح الاحتفال، وبعد النشيدين الوطنيّ اللبنانيّ ونشيد المدرسة، تمّ تسلّم وتسليم الشعلة وشعار المدرسة والعلم اللبنانيّ وعلم الشرقيّة بين ممثّلي المتخرّجين وممثّلي الصفوف النهائيّة القادمة، ومن ثمّ انطلق الحفل بكلمة ترحيبيّة من عرّيفي الاحتفال السيّدة نيكول قاصوف حبيقة والأستاذ مروان جرجس، تلتها كلمة الأب الدكتور شربل أوبا، رئيس الكلّيّة، الذي عبّر عن فخره بالمتخرّجين ودعاهم إلى التمسّك بالقيم الإنسانيّة والروحيّة التي تربّوا عليها داخل المدرسة.
كما كانت للطلّاب كلمات مؤثّرة باللغات الثلاث: العربيّة والفرنسيّة والإنكليزيّة، عبّروا فيها عن شكرهم للهيئة التعليميّة والإداريّة ولأهاليهم، وعن امتنانهم للكلّيّة التي رافقتهم خلال سنوات تكوينهم العلميّ والشخصيّ.
وختام الكلمات كان مع كلمة راعي الحفل الأرشمندريت جورج النجّار، الذي أشاد بدور الكلّيّة الرائد في التربية والتعليم، وبارك للخرّيجين انطلاقتهم الجديدة، داعيًا إيّاهم إلى أن يكونوا سفراء للشرقيّة في المجتمع المحلّيّ والعالميّ.
هذا وقد تخلّل الكلمات لمحات فنّيّة غنائيّة وراقصة، أبدع فيها المتخرّجون.
وفي لحظة وجدانيّة، تمّ تسليم المتخرّجين زرّ الانتماء لرابطة القدامى والخرّيجين، قبل توزيع الشهادات والدروع التذكاريّة، والتقاط الصور.
وفي الختام التأم شمل الأسرة التربويّة والخرّيجين وذويهم حول مائدة عشاء احتفاليّ في أوتيل قادري الكبير، حيث عمّت أجواء الفرح والامتنان والتطلّع إلى مستقبل واعد.